منتدى فاطمه سعد الدين


 
التسجيلدخولالرئيسيةالمجموعات

شاطر | 
 

 الملتقيات الثقافية النسائية خارج المؤسسات الرسمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء الطيب

avatar

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 25/06/2008
الموقع : http://taibah.forumotion.com/

مُساهمةموضوع: الملتقيات الثقافية النسائية خارج المؤسسات الرسمية   الخميس يوليو 03, 2008 6:25 am

الأستاذ المحرر الذي سأل هذا السؤال قبل أسبوع أو أكثر وعاد يسألني اليوم أرجو أن لا يكون قد طال بك انتظار مالا يستحق..
تلك قصة قصيرة عن حكاية طويلة لم تنتهي ..


نشأ ملتقانا النسائي الثقافي على أرض المدينة الطاهرة في العام 1412 عندما أصابنا التعطش إلى مؤسسة ثقافية غير رسمية تربطنا كجماعة نسائية يجمعها توق الأدب والكتابة والحاجة الملحة إلى أرض صلبة نطل منها إلى عالم الثقافة و المعرفة بتنظيم مجدول مقيد بزمان ومكان .. كنا في قمة انشغالنا بوظائفنا الرسمية وانخراطنا في العمل التطوعي حيث كنا نعمل في جمعية القرآن الكريم وجمعية الخدمات الإجتماعية معا .. لكن التوق كان يحفزنا إلى انشاء جماعة أو رابطة أدبية بحتة .. رابطة نشبع فيها بعيدا عن العمل التطوعي عاطفتنا نحو الأدب شعراً ونثراً الذي كنا نتلمس الدرب إليه مستقطعاً في أوقات عملنا التطوعي المسائي فهذه تقدم كتابتها لتلك في انتظار رأيها وتحكيمها لها وأخرى تسطر رأيا لتلك وهكذا حتى ولدت فكرة إنشاء الرابطة .. وكان المكان الحقيقي الذي شهد ميلاد (رابطة أديبات المدينة) كما قررنا تسميته فيما بعد هو "مركز حماد" في "قربان" حيث كنا نعمل في إدارة المدارس النسوية للقرآن مساءً و بعد أن تغلق الإدارة أبوابها نشرع في إطلاق أجنحة نصوصنا للفضاء . ومن هناك وافقنا على أن تجتمع الرابطة في منزلي وبدأنا أول مجلس ثقافي واضعين فيه الخطوط الأولى لرابطتنا : صالحة السروجي رحمها الله ، بثينة إدريس ، فاطمة سعدالدين ومثقفات أخريات كالأستاذة مريم العربي ورقية بشير وعضوات أكثر منا تحفزاً للمشاركة في الصالون الثقافي ..بعد وقت تغيّرت بالعضوات الظروف وانشغلت من انشغلت ببيتها وأخرى بوظيفتها وثالثة بدراستها حتى توفيت الأستاذة صالحة السروجي فختمت وفاتها بالشمع الأحمر على الرابطة التي عجزت آنذاك عن جمع كتابات صالحة وتنفيذ وصيتها بالنشر .
في العام 1428 من القرن الواحد والعشرين وبعد أن تنامت وسائل المعرفة وفاقت كل التصورات والحدود دعت الحاجة لتأسيس مجلس ثقافي نسائي آخر .. عرضت عليّ ذلك الأستاذة فاطمة سعدالدين وبعد أن تعرفت على أسماء العضوات المرشحات أمثال الدكتورة نجاح الظهار الدكتورة آمال الجزائري والأستاذة نجاد حماد التي عرضت أن تستضيف الملتقى في دارها العامرة وافقت على الفور . كان الهم الذي دعانا لتأسيس الملتقى الثقافي حقيقة ودون مواربة هو الإبتعاد عن وصاية الرجل تماما ..!!! وقد كتبنا ذلك في توصياتنا الأولى للملتقى .. حرية التلقى والتعامل مع المعرفة كاملة ودون وصاية من أي جهة رسمية يديرها رجال .. واستطعنا الوقوف على أرض صلبة قوية اخترنا لها أن تكون بإسم (ملتقى أنصاريات الثقافي) ..
في الجلسة الأولى قررنا ما يلي :
1- تعميق الصلات الروحية و الروابط الأخوية بين عضوات الملتقى.
2- تبادل الخبرات العلمية و الأدبية و الثقافية بين العضوات .
3- نشر مبدأ الحوار و تعميق مبدأ احترام الرأي الآخر تحت إطار الشريعة السمحاء و القيم الأصيلة .
4- نشر الوعي الثقافي بكل الوسائل المتاحة بين العضوات .
5- نشر فكرة الملتقيات الثقافية النسائية التي تنشر العلم و المعرفة و تنبذ مجالس اللغو الفارغة من المضمون الجيد.
6- العمل مستقبلا على التواصل بين الملتقيات النسائية للإستفادة.
7- التركيز على الدور الفكري للمرأة وخلق مناخ نسوي خاص
8- التوعية بقضايا المرأة في كافة المجالات الأدبية والفكرية والتقدم نحو المجتمع المدني.
9- بناء جسور من التواصل والتعاون مع مختلف الجهات
10 - الاهتمام بالعناصر الثقافية المتميزة وتنميتها والاستفادة منها في المجتمع
11- السعي لإحياء التراث الأدبي والفكري وإبراز قيمته
12- قراءة التراث قراءة جديدة تتفاعل في التواصل المعرفي والمنهجي وربط الحاضر بالماضي
و استمد الملتقى أهميته لعدة أسباب منها :
1- عدم وجود ملتقيات ثقافية نسائية مستقلة.
2- الرغبة في خلق مساحة من حرية الفكر والإدارة التي تتوافق مع التطلعات النسائية .
3- الحاجة إلى توجيه الطاقات النسائية نحو الإبداع ومسايرة العصر بما يعود على الجميع بالفائدة وعلى المجتمع .
وكما ترى فإن ملتقى أنصاريات يؤكد على أهمية ظهور ملتقيات نسائية أخرى لإيمانه بأهميتها ودورها التنموي في النهوض بالمرأة المدينية المسلمة والمجتمع المدني النسائي .

ولم يمض بضعة أشهر حتى تفرعت شجرة الملتقى لتطرح هماً جديداً وهو العناية بالطفل في المدينة والأسرة وذوي الإحتياجات الخاصة والمسنات ووضعنا برنامجاً لعمل زيارات خاصة وتقديم ما يمكن من مساعدة إعلاميا أو مادياً . وفي خطة الملتقى الأخذ بيد الفتيات والخريجات الجامعيات ووضع أقدامهن على الطريق الصحيح للاكتفاء ذاتيا معنوياً ومادياً عن طريق تطوير مهاراتهن وتوجيههن الى الدورات والورش العملية الهادفة.

وهناك أيضا تجربة صالون الأديبة المعروفة مريم الجهني وهي صاحبة تجربة ابداعية فريدة حيث استطاعت دمج جميع الأطياف النسائية بالمدينة من مختلف الطبقات في صالونها على مدار أعوام وهي تستحق على ذلك كل إشادة وتقدير ولمزيد من المعلومات عن صالونها الثقافي يمكن الرجوع إلى سيرتها الذاتية في المنتدى .
وأخيراً كل الشكر والثناء على صبرك معي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هتـــون

avatar

المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الملتقيات الثقافية النسائية خارج المؤسسات الرسمية   الجمعة يوليو 04, 2008 2:57 pm

جهد رائع من رائعات مثلكن..
نحترم كل ماتبذلوه في مدينتنا الحبيبة ..
وهانحن نقطف ثمار هذا الجهد الرائع ...

كل الود غاليتي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملتقيات الثقافية النسائية خارج المؤسسات الرسمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فاطمه سعد الدين :: نــبض المشاعر.. :: ملتقى أنصاريات المدينة-
انتقل الى: